Showing posts with label new muslim. Show all posts
Showing posts with label new muslim. Show all posts

Tuesday, February 3, 2009

اعتنقوا ديننا... تذوقوا طعم الإيمان...

نطقوا بالشهادة غيّروا أساميهم... أصبح همهم الوحيد... »أن أكون مسلما...« منهم من يصوم رمضان للمرة الثانية... ومنهم من يصومه لأول مرة... الشروق تنقل أجمل قصص اعتناق الإسلام حدثت عندنا... أو بالأحرى كان جزائريون سببا في احتضانهم للإسلام...
في ولاية الشلف
03 فرنسيين يستعدون لاعتناق الإسلام في رمضان
الشلف: محمد عبدون

يستعد ثلاثة أجانب من جنسية فرنسية لإعلان إسلامهم بمسجد عبد القادر دهنان بولاية الشلف خلال الأيام القادمة من شهر رمضان المبارك، حيث أودعوا ملفات لدى مديرية الشؤون الدينية بذات الولاية من أجل تسوية الإجراءات الخاصة بذلك. وحسب سمير شردود، مسؤول مصلحة التعليم والتكوين والثقافة الإسلامية بذات القطاع، فإن إطارا بشركة فرنسية مختصة في البلاستيك يبلغ من العمر 34 سنة يدعى دومينيك باتريس انتهت جميع الإجراءات الخاصة بعملية إعلان إسلامه، حيث من المنتظر أن ينطق بالشهادتين خلال الأيام القليلة القادمة في هذا الشهر الكريم. بينما كشف أن شابان فرنسيان تقدما خلال الأيام الأولى من رمضان، وأفصحا عن رغبتهما في اعتناق الإسلام، كما تم منحهما استمارات خاصة بذلك من إجل إعدادها ضمن ملف وهي الإجراءات التي باتت تتبعها الوزارة الوصية مع كل وافد جديد إلى الإسلام تتعلق بتحقيقات تجريها الجهات الأمنية المختصة حول الراغب في دخول الإسلام ووفقا لذات المتحدث فإنه بانتهاء هذه الإجراءات سيعلن هذين الشابين إسلامهما.


ارتفاع عدد المقبلين على اعتناق الإسلام
8 فرنسيين اعتنقوا الإسلام ببجاية
بجاية: ن. أوهاب


موازاة مع ارتفاع عدد الأجانب المقبلين على اعتناق الإسلام بالجزائر، سلم مكتب الشعائر الدينية والأوقاف لولاية بجاية منذ بداية هذا العام وبصفة رسمية ـ حسب رئيس مصلحة الإرشاد والشعائر الدينية ـ 8 شهادات اعتناق الإسلام لأجانب كانوا يدينون جميعا بالديانة المسيحية ذلك بعدما استوفوا جميعهم كل الشروط والمراحل واختاروا من روضة الأسماء »بلال«، »عبد العزيز« وغيرهما من الأسماء... وذلك مقابل 6 شهادات سلمت خلال نفس الفترة من العام المنصرم، حيث أوضح رئيس المصلحة أن عدد المقبلين على الإسلام بالولاية عرف ارتفاعا معتبرا مقارنة مع الموسم المنصرم. أما فيما يتعلق بجنسية المعتنقين، أضاف ذات المتحدث، أنهم جميعهم من فرنسا، كما أنهم ذكور تتراوح أعمارهم ما بين 25 و70 سنة إلى جانب كون أوضاعهم المادية جد مريحة، وبالرغم من ذلك فضلوا جميعهم الزواج من جزائريات لا يطمعن في أموالهم بقدر ما يرغبن في تأسيس بيوت تحت سقف الإسلام.


حكاية روسية تعلقت بشاب جزائري فهربت معه من أجل الإسلام
عنابة: نسيمة بوعصيدة

لوسيانا خورمونيف، امرأة تبلغ من العمر 30 سنة، قدمت من العاصمة الروسية سنة 2001 لتقيم ببلدية البوني بولاية عنابة، تروي حكايتها للشروق اليومي عن قصة اعتناقها للإسلام وحبها وشغفها لممارسة الشعائر الدينية المميزة التي ـ حسبها ـ تختلف اختلافا كبيرا عن باقي الشعائر الدينية الأخرى، حيث كانت الفتاة لوسيانا تقيم بالعاصمة الروسية مع والديها وهي الفتاة الوحيدة التي حظي بها والدها من هذه الدنيا، فتعلمت بالمدارس الروسية، كانت تستهويها إحدى الأستاذات بالمدرسة في شكلها وطريقة تلقينها للدروس اليومية المبرمجة في مدرستهم، فحاولت التقرب منها والاحتكاك بها، خاصة وأن الأستاذة كانت صداقاتها محدودة جدا ولا يستهويها التواصل مع بقية الأساتذة بتلك المدرسة الخاصة، فكانت محاولة لوسيانا ناجحة عندما باشرت الأستاذة بتوطيد العلاقة بينهما لتتلقن لوسيانا أكثر من تلك الأستاذة، المتخصصة في مادة الرياضيات، فتوطدت علاقتهما لدرجة أن أصبحت الأستاذة تسارع في السؤال عن أحوال التلميذة وبشغف كبير، ومع مرور الوقت عرفت لوسيانا أن الأستاذة التي كانت تبلغ 35 من العمر آنذاك مسلمة وتنحدر من أب جزائري يمتهن مهنة الطب يقيمان هناك منذ حوالي 20 سنة، لينجب الأستاذة جولي المسلمة، ومع توطيد العلاقة بين الصديقتين تعلمت لوسيانا بعض العادات الدينية التي استهوتها كثيرا ـ على حد قولها ـ خاصة من ناحية المعاملات الراقية جدا والتواضع اللامحدود بين الإنسانية جمعاء، إلا أنها تضيف، أن الأستاذة جولي كانت جد حويطة لا يمكن لأي شخص مهما قرب منها أن يعلم الشعائر الدينية التي كانت تتبعها لدرجة أن طلبت لوسيانا منها في يوم من أيام العطلة أن تعلمها ما لا تعرفه عن الإسلام، إلا أن جولي غيّرت موضوع النقاش وحولته إلى حوار في تقنيات الرياضيات دون أن تشعر لوسيانا، الشيء الذي حزّ في نفس لوسيانا أن تزيد تقربا من الأستاذة لتتأكد أن أستاذتها تدين الدين الإسلام في ظل كانت فيه الظروف الداخلية لدولة روسيا على صفيح ساخن، ليكبر حب لوسيانا للجزائر والدين الإسلامي لدرجة أنها تمنّت لو يواتها الحظ وتتزوج من جزائري، وفعلا في أحدى العطل في صيف 2000 توجهت برفقة أبويها لقضاء العطلة الصيفية بالعاصمة باريس بفرنسا وفي إحدى المقاهي تعرفت على (س.ع.ا) البالغ من العمر 27 سنة آنذاك من مدينة عنابة يعمل كتاجر للسيارات المستوردة وخاصة منها التابعة لمعطوبي حرب التحرير، تجاذبا فيها أطراف الحديث لمدة أسبوع ليعود الشاب العنابي إلى موطنه حاملا معه معلومات صداقة جديدة، وبقي الاتصال متواصلا طول مدة إقامتهما بفرنسا، طلبت فيها لوسيانا من الشاب أن لا يتخلى عنها مهما كانت الظروف، وتوطدت العلاقة بينهما لدرجة أن طلبت لوسيانا من الشاب الهروب معه إلى الجزائر، إلا أن رفضه كان صارما، مؤكدا لها أنه من المستحيل أن يحميها وهي غير مسلمة ولا أحد سيتقبلها من عائلتها بهاته الطريقة، ضاربا لها موعدا أنه سيعود لها بعد أن يهيّء كل الظروف الاجتماعية لدخولها كعروس مسلمة لبيت والديه، وغاب الشاب لفترة زمنية فاقت الثلاثة أشهر، ليدخل باريس في دفعة أخرى لاستيراد السيارات السياحية لفئة من المجاهدين الذين أشترى منهم وثيقة اقتناء السيارات السياحية من الدول الأوروبية، فضرب لها موعدا لتحضر كل أوراقها وتدخل معه التراب الجزائري، وكان فعلا ذلك في شهر فيفري من سنة2001 دخلت لوسيانا التراب الجزائري باتجاه ولاية عنابة وبالضبط ببلدية البوني أين طلبها رسميا من إمام مسجد مسلم بالبوني بعد نطقها بالشهادتين ولبسها الحجاب، كما اختارت اسم أسماء كاسم جديد. مؤكدة أن صورة الملكة إليزابيت الشهيرة تستهويها دائما على أنها صورة أسماء بنت أبي بكر لما عرفته من قصص عديدة ومواقف عاشها الصحابة حينها، وزفت إلى عريسها العنابي بكل الطقوس والعادات التي تتبعها الأسر العنابية.


لوسيان... أحب الجزائر فاعتنق الإسلام
تيزي وزو: حسان زيزي

هو »كورني لوسيان كريستيون« من مواليد 1953 بفرنسا، اعتنق الإسلام بتاريخ 28 جويلية 2007 بمسجد تيزي غنيف بولاية تيزي وزو. قرر بمجرد دخوله الإسلام أن يغيّر اسمه من لوسيان وأصبح يدعى »مولود«، يبلغ مولود من العمر 55 سنة، يعيش بفرنسا ومتزوج من فتاة جزائرية منذ نحو 20 سنة، احتك كثيرا بالجالية الجزائرية بفرنسا وله العديد من العلاقات معهم، قام بزيارة الجزائر في العديد من المرات مع أصدقائه وأعجب كثيرا بعادات وتقاليد المجتمع الجزائري المسلم وتأثر بها وازداد ميوله إلى التقرب إليه أكثر فأكثر لمعرفة المزيد عنه، وفي يوم من الأيام التقى بأحد أصدقائه بفرنسا وهو صديق له من منطقة القبائل وبالتحديد من منطقة تيزي غنيف وأخبره بأنه يريد أن يعتنق الدين الإسلامي، هذا وقد استجاب صديقه للفكرة مباشرة وقام بدعوته إلى الدخول معه إلى الجزائر في عطلة من أجل أن يرتاح بعض الأيام برفقته، ويغتنم على إثرها الفرصة من أجل الاحتكاك أكثر بالمجتمع القبائلي الذي أعجبه نبله وأخلاقه وعاداته وشدة تمسكه بالدين الإسلامي، وعند وصوله برفقة صديقه إلى تيزي غنيف وبعد أيام قليلة من الراحة، قام صديق لوسيان أو مولود بالاتصال بمسؤولي مديرية الشؤون الدينية لولاية تيزي وزو من أجل أخذ موعد والتكفل بكل الإجراءات اللازمة للإشراف على مراسيم اعتناق لوسيان للدين الإسلامي. وكما كان الحال، فقد أعطت مديرية الشؤون الدينية موعدا بالجمعة وتنقل مسؤولوها إلى مسجد تيزي غنيف وأشرفوا على مراسيم اعتناق لوسيان للدين الإسلامي والذي قلب اسمه لاسم إسلامي وأصبح يدعى باسم »مولود«، ومباشرة بعد مراسيم الاعتناق ألقى لوسيان كلمة شرفية أمام المصلين وأدى صلاة الجمعة مع المصلين بالمسجد وأصبح منذ ذلك الحين في رحاب المسلمين.


معتنقو الإسلام
قدموا من فرنسا، إنجلترا، بلجيكا وإسبانيا
تسعة أشخاص يعلنون إسلامهم منذ رمضان الماضي بمعسكر
قادة مزيلة

شهد نهاية الأسبوع، مسجد الإمام مسلم بالمنطقة الثامنة بمعسكر اعتناق فرنسية للإسلام، حيث أعلنت إسلامها أمام الإمام والمصلين، وتبلغ من العمر 30 سنة تشتغل تاجرة قدمت رفقة زوجها المغترب نطقت بالشهادتين بفصاحة تامة وقد صامت الأيام الأولى من شهر رمضان فيما تنوي أداء مناسك العمرة في الأشهر القادمة، وقد اختارت لنفسها اسم »نجاة« بدلا عن اسمها الأصلي »جافوسكي أونجيليك«.
وقد عرفت ولاية معسكر ما بين الصائفتين الماضيتين إعلان أشخاص إسلامهم بهذا المسجد منهم أربعة نساء وخمسة رجال من دول بلجيكا، فرنسا، ألمانيا وإنجلترا، ففي 10 جوان 2007 تقدمت السيدة »كاتي ستيل« ذات 27 سنة من جنسية بريطانية إلى المسجد وأمام المصلين نطقت بالشهادتين وجاءت برفقة زوجها منير عزير، حيث اختارت لنفسها اسم فاطمة. وفي 7 جويلية 2007 تقدم شاب فرنسي الجنسية يسمى »ستيفان سالي أندري« معلنا إسلامه ناطقا بالشهادتين واختار لنفسه اسم رشيد. وفي 20 أوت 2007 تقدم شاب فرنسي إلى مسجد الإمام مسلم وأعلن إسلامه أمام المصلين بعد صلاة العصر واختار لنفسه اسم سفيان بدلا عن اسمه القديم. وفي 26 أوت 2007 تقدم شاب فرنسي آخر يدعى »جان ليكسوندر« عمره 30 سنة ونطلق بالشهادتين بفصاحة واستبدل اسمه القديم باسم علي.
كما أنه في نفس الشهر تقدمت فتاة بلجيكية إلى مسجد الإمام مسلم وأكدت أنها تصلي وتصوم وترغب في العمرة وتنقل إليها إمام المسجد وعدد من المصلين بعدما تزوجت من شاب يقطن بالمنطقة الثامنة شأنها في ذلك شأن فتاة أخرى اعتنقت الإسلام في بيت زوجها بعدما أعلن الإمام عقد قرانهما وأقاما حفل الزفاف بحي الفيلات بوسط المدينة. وفي شهر فيفري من السنة الجارية تقدمت سيدة إسبانية اسمها »مونيكا مورت« ذات 27 سنة تقطن بشارع أوريول رقم 02 بأليكونت مهنتها طباخة وأعلنت إسلامها واختارت لنفسها اسم آسيا. كما شهد المسجد الجديد ببلدية فروحة العام الماضي اعتناق شاب الإسلام بعدما تأكد بأن له أصولا من المنطقة إذ أن مرضعته لا تزال حية واشتق اسمه من اسمها وقرر المكوث في المنطقة وعدم الرجوع إلى فرنسا.

إقبال من الأجانب علي اعتناق الإسلام بالجزائر

بلغ عددهم 30 شخصاً خلال شهرين فقطإقبال من الأجانب علي اعتناق الإسلام بالجزائرالانترنت وأخلاق المسلمين الجزائريين والحب وراء إعلان نطقهم للشهادةعنابة وتيزي أوزو وبجاية ومعسكر أشهر المدن التي تشهد دخول المقيمين بها الدين الإسلاميالجزائر - مصطفي فتحي:لا يمضي يوم واحد في الجزائر إلاّ وتنشر فيه الصحف خبرا عن اعتناق احد الأعاجم للإسلام في ولاية من ولايات الدولة وتشير الإحصائيات في هذا الصدد إلي ارتفاع عدد المقبلين علي الإسلام، فقد بلغ عددهم في السدس الأول من هذا العام 30 شخصا، منهم 18 فرنسيا، والباقي من أصول صينية، أمريكية وبريطانية.فقد جاءت فرانسواز إلي سكيكدة شرق الجزائر قادمة إليها من فرنسا لتشهر إسلامها بعد صراع مع العقل والقلب، حيث قررت التخلي عن الكاثوليكية والدخول في الإسلام، نطقت الشهادة في أواخر شهر شعبان الماضي وأصبح اسمها مريم. كما شرعت في الإجراءات الإدارية وسلمت لها شهادة الإسلام، لتعقد قرانها في الأخير علي شريك حياتها محمد الشريف (30 عاما).لقد كان للانترنت الفضل الكبير في تعارف محمد الشريف ومريم، كان يقضيان سويا ساعات طويلة علي النت يتبادلان أطراف الحديث من اجل التقرب من بعضهما البعض أكثر.وقد تم أول لقاء بينهما بتاريخ 29 يوليو 2006، ومنذ ذلك التاريخ والعلاقة مستمرة بينهما إلي أن أثمرت زواجا إسلاميا سعيدا.أما بخصوص قصة إسلامها، روت مريم للشروق أنها اعتنقت الإسلام في 2007، بعد صراع فكري طويل مع نفسها ومناظرات في علم الأديان مع والديها اللذين لم يتقبلا بسهولة فكرة زواجها من عربي ومسلم، خاصة وأنها تجهل كل شيء عن الإسلام سوي أسامة بن لادن وبعض الأفكار المسبقة مثل بقية غير المسلمين.من جهة أخري، لم يكن من السهل علي عائلة محمد الشريف تقبل فكرة زواج نجلهم من مسيحية كاثوليكية، فقد كانت والدته ترغب في عقد قرانه علي ابنة خالته، ووالده كان هو الآخر متحفظا علي هذه العلاقة، لكن الله أراد شيئا آخر.وتضيف بان علاقتها بمحمد الشريف جعلتها تعرف أشياء كثيرة عن الدين الإسلامي، فقد كان لديها استعداد مسبق لتوحيد الخالق، فضلا عن أنها علي قدر من الأخلاق، حيث لم يسبق لها أن احتست الخمر أو شربت السجائر، كما كانت دوما ترتدي المحتشم من الثياب. وفي هذا الإطار، فقد أكدت أن اللباس الإسلامي هو الخطوة المقبلة في انتظار أن تقتنع به.هي لا تعرف أي شيء عن الشهر الفضيل، ولا عن عادات الجزائريين في رمضان، وتري بأن كل شيء بأوانه وان هذا الدين متين وبالتالي فمن الضروري أن يوغل فيه الإنسان برفق. حاليا هي تجتهد لتعلم العربية من اجل أداء الصلاة، وكل ما تعرفه في الوقت الحاضر هو الحمد لله وبسم الله والكثير سيأتي مع الوقت.وفي عنابة أعلنت الروسية لوسيانا خورمونيف (30 عاما)، بعد رحلة طويلة بحثا عن الحقيقة اسلامها ، حيث غادرت موسكو في 2001 وتركت كل شيء هناك.قصة اسلامها تقف وراءها مدرسة رياضيات نالت إعجابها بسبب شكلها وطريقتها في إلقاء الدروس علي التلاميذ. ولاحظت لوسيانا أن أستاذتها منطوية علي نفسها وقليلة التواصل مع زملائها بالمدرسة، فقررت الاقتراب منها واكتشاف عالمها الداخلي.وقد نجحت لوسيانا في التقرب من مدرستها واستطاعت أن توطد علاقتها بها، وأصبحت المدرسة مهتمة أكثر بتلميذتها أكثر من أي وقت مضي، وكم كانت دهشتها كبيرة حين اكتشفت أن مدرستها (35 عاما) واسمها جولي مسلمة، وتنحدر من أب مقيم بروسيا البيضاء منذ عقدين من الزمن، ويمارس الطب.ومع مرور الوقت توطدت العلاقة بينهما، وانتهزت جولي الفرصة لتعرف تلميذتها بقيم ومباديء الإسلام من رحمة وتسامح وتواضع والانفتاح علي الآخر.واللافت في هذه القصة أن مدرسة الرياضيات كانت حريصة علي عدم كشف معتقداتها لأي كان، وحدث أن طلبت التلميذة، في يوم من الأيام، من صديقتها المدرسة أن تعلمها ما تجهله عن الإسلام، إلاّ أنها استطاعت بذكاء أن تغير موضوع الحديث إلي مناقشة في الرياضيات، ما حزّ في نفس لوسيانا التي كانت متلهفة لمعرفة كل شيء عن الدين الإسلامي.في صيف 2003 توجهت رفقة والديها لقضاء عطلتها السنوية بباريس، وهناك تعرفت علي شاب جزائري يقطن بولاية عنابة، ويشتغل في استيراد السيارات لذوي الحقوق.وحتي بعد عودته إلي اهله، بقي الشاب علي اتصال مع لوسيانا واتفقا علي الزواج، غير أنه وضع شروطا للمضي قدما في هذا المشروع، وأفهمها بأنه يتعين عليها أن تعتنق الإسلام، لأنه يستحيل أن توافق أسرته علي زواجه من أجنبية، ومن شدة حبها للإسلام والجزائر وافقت علي شرطه بسرعة.واتفقا علي أن تزور الجزائر بعد أن يساعدها علي اتمام الإجراءات الادارية، وفي فبراير 2001، وطأت قدما لوسيانا ارض عنابة، حيث نطقت بالشهادتين بمسجد المدينة، وارتدت الحجاب واختارت اسم أسماء، وتم الزواج وفقا للتقاليد الجزائرية.وبمسجد تيزي غنيف بولاية تيزي وزو بالقبائل نطق كورني لوسيان كريستيون (56 عاما) يعمل بالجزائر بالشهادتين، بتاريخ 28 يوليو الماضي، وقرر تغيير اسمه من لوسيان إلي مولود، يقيم بفرنسا ومتزوج من جزائرية منذ 20 سنة.لعب المغتربون الجزائريون بفرنسا دورا كبيرا في تحبيب الإسلام إلي قلب كريستيون، حيث اقام العديد من العلاقات معهم، وأعجب كثيرا بعادات وتقاليد المجتمع الجزائري المسلم وتأثر بها وازداد ميوله إلي التقرب إليه أكثر فأكثر لمعرفة المزيد عنه.في أحد الأيام التقي بصديق له من بلاد القبائل في الجزائر، فأخبره كريستيون بأنه ينوي اعتناق الإسلام، ففرح صديقه بذلك كثيرا واقترح عليه أن يأتي معه إلي تيزي غنيف لقضاء عطلة الصيف، وكانت بالنسبة له فرصة لا تعوض للتعرف أكثر علي عادات وتقاليد المجتمع القبائلي المتمسك بالإسلام.وبعد أيام من وصوله إلي القبائل شرع في الاتصال بمسؤولي وزارة الأوقاف علي مستوي محافظة تيزي وزو، قصد إتمام الإجراءات الإدارية اللازمة لاعتناق الإسلام، وتم تحديد يوم الجمعة موعد للنطق بالشهادة وهو ما تم فعلا بالمسجد بحضور جمع غفير من المصلين، حيث وبعد أن نطق بالشهادتين ألقي علي مسامعهم كلمة عبر لهم فيها عما يجول في خاطره من مشاعر في هذه المناسبة، كما أدي معهم أول جمعة في حياته الجديدة.وغير بعيد عن تيزي وزو، أشهر 8 فرنسيين إسلامهم بولاية بجاية تتراوح أعمارهم ما بين 25 و70 سنة، اختاروا من الأسماء بلال، ومحمد، وعبد العزيز، وعبد الجليل. ومتزوجون من جزائريات، كما انهم يرغبون في تكوين اسر مسلمة. وتشير الإحصائيات أن عدد معتنقي الإسلام ببجاية في ارتفاع مستمر مقارنة بالسنوات الماضية. وشهد مسجد الإمام مسلم بمعسكر، الأسبوع الماضي، إشهار فرنسية لإسلامها تدعي جافوسكي أونجيليك (30 عاما)، اختارت لنفسها اسم نجاة، قدمت رفقة زوجها المغترب، حيث نطقت بالشهادتين وصامت الأيام الأولي من رمضان، وقد أدت مؤخرا مناسك العمرة.وليست المرة الأولي التي يعلن فيها أجانب إسلامهم بنفس المسجد، ففي السنة الماضية أشهر تسعة أشخاص إسلامهم منهم أربعة رجال وخمس نساء من دول بلجيكا، فرنسا، ألمانيا وإنجلترا.وفي صيف 2007 نطقت البريطانية كاتي ستيل (27 عاما) بالشهادتين واختارت لنفسها اسم فاطمة.وفي يوليو 2007 قرر الفرنسي ستيفان سالي أندري تغيير مسار حياته واعتناق الإسلام، واختار لنفسه اسم رشيد. كما أعلن فرنسي آخر في شهر أغسطس من نفس السنة اسلامه، واختار لنفسه اسم سفيان، بالإضافة إلي فرنسي ثالث يدعي جون ليكسوندر (30 عاما) وأصبح اسمه علي. وفي فبراير من نفس السنة أعلنت فتاة اسبانية تدعي مونيكا مورت (27 عاما)، وأصبح اسمها آسيا.وفي ليلة القدر من رمضان 2006 أشهرت أنطونيلا إسلامها بأحد مساجد عنابة بالشرق الجزائري، وأصبح اسمها زينة، وحاليا تحضر لشهادة الدكتوراه في الاقتصاد بجامعة روما.قصتها مع الإسلام بدأت بلقائها مع شاب من عنابة، أعجبت بابتسامته البريئة، حيث وجدت فيه أشياء كانت تفتش عنها وتحديدا إيمانه بالله، فقد استطاع أن يبسط لها مباديء الدين الحنيف وان يحببه الي قلبها.قالت عن الإسلام لقد وجدت في هذا الدين ما كنت أبحث عنه من سعادة وصفاء روح وبساطة.. فالبساطة هي في أن تكون بجنب الله، من دون وسيط، تدعوه ثم تشكره علي استجابة الدعاء . لقد أدركت زينة أنه إذا أردت أن يكلمك الله فعليك بتلاوة كتابه، أما إذا أردت أن تكلمه أنت فعليك باستقبال القبلة والصلاة.فالاسلام بالنسبة لها أكثر من دين إنه الهوية والثقة بالنفس، والإسلام واقعي وقريب إلي الإنسان أكثر من أي دين آخر، فيه الرحمة، الحب، التفاهم، وإعانة الآخر، كما فيه غضب الله وقوته والخوف منه. كما أنه دين الصراحة والخير، وبالتالي فهو منزل للبشر وليس للملائكة.وتضيف زينة بأنها أصبحت متأكدة بأنها لن تكون سعيدة بدون الإسلام، فاعتناقها الإسلام جعلها تحس بالحرية في التفكير والتصرف، خلافا لما يحاول الغرب الترويج له من افكار لا أساس لها من الصحة من قبيل أن الإسلام انتشر بقوة السيف، في حين أن كل من اعتنق هذا الدين إلا وفعل ذلك عن قناعة. ولا زالت انطونيلا أو زينة تتذكر جيدا أول مرة لمست فيها يدها كتاب الله، حيث قالت عنها ناداني القرآن فلبيت الدعوة، وعندما حملت كتاب الله لأول مرة أغمضت عيني، وفتحت الكتاب فإذا بي أقرأ سورة العصر.. هزّتني كثيرا، سورة تتحدث عن الحق والصبر. أدركت ساعتها أنهما شيئان مهمان في الحياة، إذ الحق أن تعرف إلهك معرفة بسيطة وحقيقية، تتكون من خلالها جميع أعمالك اليومية مع نفسك ومع المحيط ومع الناس، والصبر معناه أنه مهم جدا أن تنتظر فرج الله .وبعد رحلة بحث وتعمق في دراسة أديان وعقائد عديدة انتهي المطاف بجوال مارثن إلي اعتناق الإسلام ذات يوم من سنة 1993 بمسجد أوتاوا بكندا علي يد إمام صومالي، وأصبح اسمها فريدة نور. في حين تقول عن عائلتها بكندا وعن قبولهم لإسلامها بأنهم يعتقدون بأنها تعرضت إلي غسيل مخ علي يد المسلمين الذين كان ينظر إليهم بنظرة عادية، قبل أن تتغير الأمور بعد تفجيرات 11 سبتمبر. وقالت للشروق، في هذا الصدد، بان اختيارها للاسلام هو عن قناعة، وبعد دراسة الأديان، حيث وقفت علي حقيقة مفادها وجود بعض الأشياء الجميلة والمقبولة لكن الناس لا يطبقونها. وكشفت أن طالبا هنديا ساهم في وصولها إلي الله، حيث أهداها مصحفا باللغة الإنجليزية في الوقت الذي كانت تمسك بيدها إنجيل (كينغ جيمس).وتضيف بأنها رأت في المنام شيخا طويل القامة شديد البياض في وقت كانت هي فيه نجسة، طلب منها أن تتبعه وفي نهاية المشوار سلمها كتابا وطلب منها أن تقرأه، وحين استيقظت من نومها تذكرت كتاب الله الذي وضعته فوق الخزانة، وطلبت من الله بعد أن اغتسلت بأن تفتح هذا الكتاب علي ما رأت في حلمها، فكانت سورة يس التي شرعت في قراءتها، وحين وصلت إلي قوله عز وجل (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون)، أدركت بأنها نفس الآية التي رأتها في منامها. وتضيف بأن أهم ما شد انتباهها في الإسلام العلاقات الاسرية والتضامن الاجتماعي. هذا، وقد قررت السيدة نور فريد الاستقرار نهائيا في الجزائر في 2006، بعد زواجها من السيد حميمد حسين الذي هاجر إلي كندا في سنة 1995، أي سنتين بعد اشهارها لإسلامها.

عشرة أجانب اعتنقوا الإسلام بعد تأثرهم بأخلاق بعض الجزائريين



الكاتب/ أخبار اليوم
03/12/2007
{mosimage}كشف ناظر الشؤون الدينية لولاية تيبازة السيد عبد القادر القاسمي الحسيني أن عدد طلبات الإعتناق بالإسلام خلال سنة 2007 قد بلغت 10 طلبات أغلبهم مسيحيون، ومن مستويات علمية ومهنية عالية، جميعهم مثقفون أبدوا استعدادهم لاعتناق الدين الاسلامي بعد بحث وتأثر بأخلاق أصدقائهم الجزائريين.
للإشارة، فإن ولاية تيبازة تحولت في الآونة الأخيرة إلى ولاية لاعتناق الإسلام بعدما كانت تاريخيا ملتقى للحضارة الرومانية المسيحية. وذكر ذات المتحدث، أن هؤلاء الرعايا من جنسيات مختلفة مثل الروسية، الفرنسية والإنجليزية وحالة واحدة من مدغشقر، فيما توجد حالة واحدة دون دين سابق.
ويتراوح عمر هؤلاء المتنقين ما بين 35 و53 سنة، مما يؤكد أن المهتمين بالإسلام بحثوا واستقصوا ودرسوا العقيدة الإسلامية مثلما أكدوا لممثلي نظارة الشؤون الدينية، إضافة إلى تأثرهم اليومي بسلوكات أصدقائهم وزملائهم الجزائريين. ومن بين المهن التي يمتهنها هؤلاء المعتنقين الجدد التعليم والدراسة العسكرية والإعلام الآلي والفن والرياضة، وحسب ذات المتحدث فإن مختلف المساجد لولاية تيبازة تستقبل طلبات الرعايا ليوجهوا إلى مصلحة الشعائر الدينية بالنظارة، أين يستفسرون أكثر عن الدين وعن طريقة الإعتناق. وبعد شروحات يقدمها أئمة ومختصون تقدم لهم استمارة تضم معلومات شخصية دينية ومهنية وغيرها من المعلومات المهمة، بعدها يجرى تحقيقا إداريا معمقا حول المعني تقوم بها جهات مختصة. للإشارة، تتراوح مدة التحقيق بين شهر أو أكثر بقليل. ويذكر أنه سبق لإحدى الروسيات العاملة كمدرسة بتيبازة أن استلمت شهادة اعتناق الإسلام. وقد ا ختارت اسم إيمان لها، فيما استلمت ذات السلطات تحقيقا إيجابيا بشأن إثنين أحدهما إنجليزي والثاني من مدغشقر، فيما يتواصل التحقيق بشأن 7 رعايا آخرين. ومباشرة بعد التحقيق الإيجابي، يختار المعتنق يوما يناسبه أو في المسجد الذي يناسب إقامته. وبرفقة لجنة من الأئمة مع الشاهدين، يلعن إسلامه بنطق الشهادتين ليحرر له محضر من طرف الإمام ثم تسلم له شهادة اعتناق الإسلام كما تقدم له نظارة الشؤون الدينية هدايا تتمثل في المصحف المترجم وبعض المراجع في الشريعة والعقيدة.
أضاف ناظر الشؤون الدينية لـ»أخبار اليوم«: »نظل في خدمة كل من يعتنق الإسلام سواء بالتوجيه أو دعمه بالمراجع ومرافقته دينيا خدمة لهذا الدين«، مشيراً أن أخلاق بعض الجزائريين ساهمت باعتناق هؤلاء الأجانب الدين الإسلامي، إضافة إلى تعلمهم العربية. من جهته، ساهم زواج بعض الجزائريين والجزائريات سببا مباشرا في اعتناق الدين الإسلامي.

:http://www.raya.com/site/topics/arti...7&parent_id=42

لا يمضي يوم واحد في الجزائر إلاّ وتنشر فيه الصحف خبرا عن اعتناق احد الأعاجم للإسلام في ولاية من ولايات الدولة وتشير الإحصائيات في هذا الصدد إلي ارتفاع عدد المقبلين علي الإسلام، فقد بلغ عددهم في السدس الأول من هذا العام 30 شخصا، منهم 18 فرنسيا، والباقي من أصول صينية، أمريكية وبريطانية المقال طويل شوي و يتحدث عن أناس كثر يدخولون الاسلام هذا هو الرابط لمن يطيق الاسستبصار