Showing posts with label allah. Show all posts
Showing posts with label allah. Show all posts

Monday, November 16, 2009

"محاضرة في إكسفورد:

كان ذلك عنوان لمحاضرة بروفيسور علم الفلسفة (الملحد) في جامعة
أكسفورد، حيث وقف أمام فصله وطلب من أحد طلبته المستجدين أن يقف.

البروفيسور: " أنت مسلم، أليس كذلك يا بني؟ "
الطالب المسلم: " نعم، يا سيدي "
البروفيسور: " لذلك فأنت تؤمن بالله؟ "
الطالب المسلم: " تماماً "
البروفيسور: " هل الله خيّر؟ " ( من الخير وهو عكس الشر )
الطالب المسلم: " بالتأكيد! الله خيّر "
البروفيسور: " هل الله واسع القدرة؟ أعني هل يمكن لله أن يعمل أي شيء؟
"
الطالب المسلم: " نعم "
البروفيسور: " هل أنت خيّر أم شرير؟ "
الطالب المسلم: " القرآن يقول بأنني شرير "
يبتسم البروفيسور إبتسامة ذات مغزى
البروفيسور : " أه!! الـقــرآن "
يفكر البروفيسور للحظات
البروفيسور: " هذا سؤال لك، دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك
أن تعالجه وأنت في استطاعتك أن تفعل ذلك، هل تساعده؟ هل تحاول ذلك؟ "
الطالب المسلم: " نعم سيدي، سوف أفعل "
البروفيسور: " إذًا أنت خيّر!! "
الطالب المسلم : " لا يمكنني قول ذلك "
البروفيسور : " لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض
ومعاق عندما تستطيع ( في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إن إستطاع ) لكن
الله لا يفعل ذلك "
الطالب المسلم: لا إجابة
الطالب المسلم: لا إجابة
البروفيسور: " كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن
تجيب على ذلك ؟ "
الطالب المسلم: لا إجابة أيضًا
الرجل العجوز بدأ يتعاطف مع الطالب المسلم
البروفيسور: " لا تستطيع، أليس كذلك؟ "
يأخذ البروفيسور رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً
للإسترخاء، ففي علم الفلسفة، يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين
البروفيسور : " دعنا نبدأ من جديد أيها الشاب "
البروفيسور : " هل الله خيّر؟ "
الطالب المسلم: " نعم " متمتمًا
البروفيسور: " هل الشيّطان خيّر؟ "
الطالب المسلم: " لا "
البروفيسور: " من أين أتى الشيّطان؟ "
الطالب المسلم: " من... الله.. " متلعثمًا
البروفيسور : " هذا صحيح، الله خلق الشيّطان، أليس كذلك؟ "
يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور
الطلبة متكلفي الابتسامة
البروفيسور: " أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل
الدراسي سيداتي و سادتي "
ثم يلتفت للطالب المسلم
البروفيسور: " أخبرني يا بني، هل هناك شّر في هذا العالم؟ "
الطالب المسلم: " نعم، سيدي "
البروفيسور: " الشّر في كل مكان، أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء؟ "
الطالب المسلم : " نعم "
البروفيسور: " من خلق الشّر؟ "
الطالب المسلم: لا إجابة
البروفيسور: " هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟
كل الأشياء الفظيعة، هل تتواجد في هذا العالم؟ "
الطالب المسلم: " نعم " وهو يتلوى على أقدامه
البروفيسور: " من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟ "
الطالب المسلم: لا إجابة
يصيح الأستاذ فجأةً في الطالب المسلم
البروفيسور : " من الذي خلقها؟ أخبرني "
بدأ يتغير وجه الطالب المسلم
البروفيسور بصوت منخفض: " الله خلق كل الشرور، أليس كذلك يا بني؟ "
الطالب المسلم: لا إجابة
الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه يفشل في ذلك
فجأة المحاضر يبتعد متهاديًا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن، والفصل
كله مبهور
البروفيسور: " أخبرني، كيف يمكن أن يكون هذا الإله خيّرًا إذا كان هو
الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟ "
البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم
البروفيسور : " كل الكره، الوحشية، الآلام، التعذيب، الموت، القبح،
المعاناة، التي خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم، أليس
كذلك أيها الشاب؟ "
الطالب المسلم: لا إجابة
البروفيسور: " ألا تراها في كلّ مكان؟ هه؟ "
البروفيسور يتوقّف لبرهة
البروفيسور: " هل تراها؟ "
البروفيسور يحني رأسه في إتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس
البروفيسور: " هل الله خيّر؟ "
الطالب المسلم : لا إجابة
البروفيسور: " هل تؤمن بالله يا بني؟ "
صوت الطالب يخونه و يتحشرج في حلقه
الطالب المسلم: " نعم يا بروفيسور، أنا أؤمن "
يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً
البروفيسور: " يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها لتتعرف و تلاحظ
العالم من حولك، أليس كذلك؟ "
البروفيسور: " هل رأيت الله "
الطالب المسلم: " لا يا سيدي لم أره أبداً "
البروفيسور: " إذًا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك؟ "
الطالب المسلم: " لا يا سيدي، لم يحدث "
البروفيسور: " هل سبق وشعرت بإلهك؟ تذوقت إلهك؟ أو شممت إلهك فعلياً؟
هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟ "
الطالب المسلم: لا إجابة
البروفيسور: " أجبني من فضلك "
الطالب المسلم: " لا يا سيدي، يؤسفني أنه لا يوجد لدي "
البروفيسور : " يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟ "
الطالب المسلم: " لا يا سيدي "
البروفيسور : " ولا زلت تؤمن به؟ "
الطالب المسلم: " نعم "
البروفيسور: " هذا يحتاج لإخلاص! "
البروفيسور يبتسم بحكمة للطالب المسلم
البروفيسور : " طبقاً لقانون التجريب والإختبار وبروتوكول علم ما يمكن
إثباته يمكننا أن نقول بأن إلهك غير موجود، ماذا تقول في ذلك يا بني؟
"
البروفيسور: " أين إلهك الآن؟ "
الطالب المسلم: لا إجابة
البروفيسور: " إجلس من فضلك "
يجلس الطالب المسلم مهزومًا
مسلم أخر يرفع يده: "بروفيسور، هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟ "
البروفيسور يستدير و يبتسم
البروفيسور: " أه مسلم أخر في الطليعة! هيا هيا أيها الشاب، تحدث ببعض
الحكمة المناسبة في هذا الاجتماع "
يلقي المسلم نظرة حول الغرفة
الطالب المسلم: " لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي، والآن لدي
سؤال لك "
الطالب المسلم : " هل هناك شيء إسمه الحرارة؟ "
البروفيسور : " هناك حرارة "
الطالب المسلم : " هل هناك شيء إسمه البرودة؟ "
البروفيسور : " نعم يا بني يوجد برودة أيضاً "
الطالب المسلم : " لا يا سيدي لا يوجد "
إبتسامة البروفيسور تجمدت، وفجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
الطالب المسلم: " يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة، حرارة عظيمة،
حرارة ضخمة، حرارة لدرجة إنصهار المعادن، حرارة بسيطة، أو لا حرارة
على الإطلاق، ولكن ليس لدينا شيء يدعى " البرودة " فيمكن أن نصل حتى
458 درجة تحت الصفر، وهي ليست ساخنة، لكننا لن نستطيع تخطي ذلك، لا
يوجد شيء إسمه البرودة، وإلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت
الصفر، يا سيدي البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة،
فنحن لا نستطيع قياس البرودة، أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات
الحرارية لأن الحرارة هي الطاقة، البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي،
إن البرودة هي فقط حالة غياب الحرارة "
سكوت في الفصل، دبوس يسقط في مكان ما
الطالب المسلم: " هل يوجد شيء إسمه الظلام يا بروفيسور؟ "
البروفيسور: " نعم "
الطالب المسلم: " أنت مخطئ مرة أخرى يا سيدي، الظلام ليس شيئا
محسوساً، إنها حالة غياب شيء أخر، يمكنك الحصول على ضوء منخفض، ضوء
عادي، ضوء مضيء، بريق الضوء، ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر
فإنه لا يوجد لديك شيء، وهذا يدعى الظلام، أليس كذلك؟ هذا هو المعنى
الذي نستعمله لتعريف الكلمة، في الواقع، الظلام غير ذلك، و لو أنه
صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر وأن تعطيني برطمان منه،
هل تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟ "
مستحقراً نفسه، البروفيسور يبتسم لوقاحة الشاب أمامه
البروفيسور: " هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً "
البروفيسور: " هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك يا فتى؟ "
الطالب المسلم: " نعم يا بروفيسور، نقطتي هي، إن افتراضك الفلسفي فاسد
كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ "
تسمّم البروفيسور
البروفيسور: " فاسد؟ كيف تتجرأ؟! "
الطالب المسلم: " سيدي، هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟ "
الفصل كله أذان صاغية
البروفيسور : " تشرح... أه أشرح "
البروفيسور يبذل مجهودا جبارًا لكي يستمر تحكمه ( طبعا لو أن
البروفيسور كان عربيًا لطرده من القاعة، وربما من الجامعة )
فجأة يلوّح البروفيسور بيده لإسكات الفصل كي يستمر الطالب
الطالب المسلم: " أنت تعمل على إفتراض المنطقية الثنائية "
الطالب المسلم: " ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك
ممات، إله خيّر وإله سيئ، أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و
محسوس، شيء يمكننا قياسه، سيدي إن العلم نفسه لا يمكنه حتى شرح فكرة
إنه يستعمل الكهرباء والمغناطيسية فهي لم تُـر أبداً، رغم ذلك فهم
يفهمونها تمامًا، إن رؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن
الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس، الموت ليس العكس من الحياة، بل
هو غيابها فحسب "
الطالب المسلم يرفع عاليًا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها
الطالب المسلم: " هذه أحد أكثر صحف الفضائح إباحية التي تستضيفها هذه
البلاد، يا بروفيسور هل هناك شيء إسمه الفسق والفجور؟ "
البروفيسور: " بالطبع يوجد، أنظر ... "
قاطعه الطالب المسلم
الطالب المسلم: " خطأ مرة أخرى يا سيدي، الفسق و الفجور هوغياب
للمبادئ الأخلاقية فحسب، هل هناك شيء إسمه الظُـلّم؟ لا، الظلّم هو
غياب العدل، هل هناك شيء إسمه الشرّ؟ "
الطالب المسلم يتوقف لبرهة
الطالب المسلم: " أليس الشر هو غياب الخير؟ "
إكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر وهو غاضب جدًا وغير قادر على
التحدث
الطالب المسلم : " إذًا يوجد شرور في العالم يا بروفيسور، وجميعنا
متفقون على أنه يوجد شرور، ثم أن الله إذا كان موجوداً فهو
أنجز عملاً من خلال توكيله للشرور، ما هو العمل الذي أنجزه الله؟
القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريته الشخصية
سوف يختار الخير أم الشرّ "
اُلجم البروفيسور
البروفيسور : " كعالم فلسفي لا أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري،
كواقعي أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي عامل لاهوتي آخر
ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و لا يمكن
مشاهدته "
الطالب المسلم : " كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في
هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة "
الطالب المسلم : " الجرائد تجمع بلايين الدولارات من إصدارها
أسبوعيًا، أخبرني يا بروفيسور هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟ "
البروفيسور: " إذا كنت تقصد العملية الإرتقائية الطبيعية يا فتى، فنعم
أنا أدرس ذلك "
الطالب المسلم: " هل سبق وأن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟
"
يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا متحجراً
الطالب المسلم : " برفيسور، بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية
التطوّر هذه فعلياً من قبل ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم
بشكل مستمر، فهي غير موجودة إذًا، ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت
لست بعالم و إنما قسيس؟ "
البروفيسور : " سوف أتغاضى عن وقاحتك في ضوء مناقشتنا الفلسفية، الآن
هل انتهيت؟ "
البروفيسور يصدر فحيحاً
الطالب المسلم: " إذًا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو
صحيح و في محله؟ "
البروفيسور : " أنا أؤمن بالموجود، وهذا هو العلم ! "
الطالب المسلم: " أه العلم ! "
وجه الطالب ينقسم بابتسامة
الطالب المسلم: " سيدي، ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر
المرئية، والعلم أيضاً هو فرضيات فاسدة "
البروفيسور: " العلم فاسد؟ !! "
البروفيسور متضجراً
الفصل بدأ يصدر ضجيجاً، توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج
الطالب المسلم: " لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ، هل
يمكن لي أن أعطي مثالاً لما أعنيه؟ "
البروفيسور بقي صامتا بحكمة، المسلم يلقي نظرة حول الفصل
الطالب المسلم : " هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل
البروفيسور؟ "
إندلعت الضحكات بالفصل
التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي
الطالب المسلم : " هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور،
أحس بعقل البروفيسور, لمس أو شمّ عقل البروفيسور؟ "
يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك، يهز التلميذ المسلم رأسه بحزن
نافياً
الطالب المسلم: " يبدو أنه لا يوجد أحد هنا سبق له أن أحسّ بعقل
البروفيسور إحساسا من أي نوع، حسناً، طبقاً لقانون التجريب، والاختبار
وبروتوكول علم ما يمكن إثباته، فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل
له "
الفصل تعمّه الفوضى
التلميذ المسلم يجلس، إنهار البروفيسور مهزومًا ولم يتفوه بكلمة.

Monday, March 16, 2009

allah's names

Voulez-vous vous abonner ?Connectez-vous à YouTube dès maintenant !
Connexion à votre compte Google!
In the name of Allah, the Beneficent, the MercifulThere is no deity but Allah.The word Allah is used by all Arabic-speaking Muslims, Christians, Jews, and others. Allah, as a deity, was known in pre-Islamic Arabia. Religious scholars have related that Allah has three thousand names. One thousand are only known by angels, 1,000 known only by prophets, 300 are in the Torah (Old Testament), 300 are in Zabur (Psalms of David), 300 are in the New Testament, and 99 are in the Qur'an. This makes 2,999 Names. One Name which has been hidden by Allah is called Ism Allah al-azam: The Greatest Name of Allah.1. AllahAllah, He who has the Godhood which is the power to create the entities.2. Ar-RahmanThe Compassionate, The Beneficent, The One who has plenty of mercy for the believers and the blasphemers in this world and especially for the believers in the hereafter.3. Ar-RaheemThe Merciful, The One who has plenty of mercy for the believers.4. Al-MalikThe King, The Sovereign Lord, The One with the complete Dominion, the One Whose Dominion is clear from imperfection.5. Al-QuddoosThe Holy, The One who is pure from any imperfection and clear from children and adversaries.6. As-SalaamThe Source of Peace, The One who is free from every imperfection.7. Al-Mu'minGuardian of Faith, The One who witnessed for Himself that no one is God but Him. And He witnessed for His believers that they are truthful in their belief that no one is God but Him.8. Al-MuhaiminThe Protector, The One who witnesses the saying and deeds of His creatures.9. Al-^AzeezThe Mighty, The Strong, The Defeater who is not defeated.10. Al-JabbaarThe Compeller, The One that nothing happens in His Dominion except that which He willed.11. Al-MutakabbirThe Majestic, The One who is clear from the attributes of the creatures and from resembling them.12. Al-KhaaliqThe Creator, The One who brings everything from non-existence to existence.13. Al-Bari'The Evolver, The Maker, The Creator who has the Power to turn the entities.14. Al-MusawwirThe Fashioner, The One who forms His creatures in different pictures.15. Al-GhaffaarThe Great Forgiver, The Forgiver, The One who forgives the sins of His slaves time and time again.16. Al-QahhaarThe Subduer, The Dominant, The One who has the perfect Power and is not unable over anything.17. Al-WahhaabThe Bestower, The One who is Generous in giving plenty without any return. He is everything that benefits whether Halal or Haram.18. Al-RazzaaqThe Sustainer, The Provider.19. Al-FattaahThe Opener, The Reliever, The Judge, The One who opens for His slaves the closed worldly and religious matters.20. Al-^AleemThe All-knowing, The Knowledgeable; The One nothing is absent from His knowledge.21. Al-QaabidThe Constricter, The Retainer, The Withholder, The One who constricts the sustenance by His wisdom and expands and widens it with His Generosity and Mercy.22. Al-BaasitThe Expander, The Enlarger, The One who constricts the sustenance by His wisdom and expands and widens it with His Generosity and Mercy.23. Al-KhaafidThe Abaser, The One who lowers whoever He willed by His Destruction and raises whoever He willed by His Endowment.24. Ar-Raafi^The Exalter, The Elevator, The One who lowers whoever He willed by His Destruction and raises whoever He willed by His Endowment.25. Al-Mu^izThe Honorary, He gives esteem to whoever He willed, hence there is no one to degrade Him; And He degrades whoever He willed, hence there is no one to give Him esteem.26. Al-MuthilThe Dishonorer, The Humiliator, He gives esteem to whoever He willed, hence there is no one to degrade Him; And He degrades whoever He willed, hence there is no one to give Him esteem.27. As-Samee^The All-Hearing, The Hearer, The One who Hears all things that are heard by His Eternal Hearing without an ear, instrument or organ.28. Al-BaseerThe All-Seeing, The One who Sees all things that are seen by His Eternal Seeing without a pupil or any other instrument.29. Al-HakamThe Judge, He is the Ruler and His judgment is His Word.30. Al-^AdlThe Just, The One who is entitled to do what He does.31. Al-LateefThe Subtle One, The Gracious, The One who is kind to His slaves and endows upon them.32. Al-KhabeerThe Aware, The One who knows the truth of things.33. Al-HaleemThe Forebearing, The Clement, The One who delays the punishment for those who deserve it and then He might forgive them.34. Al-^AzeemThe Great One, The Mighty, The One deserving the attributes of Exaltment, Glory, Extolment, and Purity from all imperfection.35. Al-GhafoorThe All-Forgiving, The Forgiving, The One who forgives a lot.36. Ash-ShakoorThe Grateful, The Appreciative, The One who gives a lot of reward for a little obedience.37. Al-^AliyyThe Most High, The Sublime, The One who is clear from the attributes of the creatures.38. Al-KabeerThe Most Great, The Great, The One who is greater than everything in status.39. Al-HafeezThe Preserver, The Protector, The One who protects whatever and whoever He willed to protect.40. Al-MuqeetThe Maintainer, The Guardian, The Feeder, The Sustainer, The One who has the Power.41. Al-HaseebThe Reckoner, The One who gives the satisfaction.42. Aj-JaleelThe Sublime One, The Beneficent, The One who is attributed with greatness of Power and Glory of status.43. Al-KareemThe Generous One, The Bountiful, The Gracious, The One who is attributed with greatness of Power and Glory of status.44. Ar-RaqeebThe Watcher, The Watchful, The One that nothing is absent from Him. Hence it's meaning is related to the attribute of Knowledge.45. Al-MujeebThe Responsive, The Hearkener, The One who answers the one in need if he asks Him and rescues the yearner if he calls upon Him.46. Al-Wasi^The Vast, The All-Embracing, The Knowledgeable.47. Al-HakeemThe Wise, The Judge of Judges, The One who is correct in His doings.48. Al-WadoodThe Loving, The One who loves His believing slaves and His believing slaves love Him. His love to His slaves is His Will to be merciful to them and praise them: Hence it's meaning is related to the attributes of the Will and Kalam (His attribute with which He orders and forbids and spoke to Muhammad and Musa -peace be upon them- . It is not a sound nor a language nor a letter.).49. Al-MajeedThe Most Glorious One, The Glorious, The One who is with perfect Power, High Status, Compassion, Generosity and Kindness.50. Al-Ba^ithThe Resurrecter, The Raiser (from death), The One who resurrects His slaves after death for reward and/or punishment.51. Ash-ShaheedThe Witness, The One who nothing is absent from Him.52. Al-HaqqThe Truth, The True, The One who truly exists.53. Al-WakeelThe Trustee, The One who gives the satisfaction and is relied upon.54. Al-QawiyyThe Most Strong, The Strong, The One with the complete Power.55. Al-MateenThe Firm One, The One with extreme Power which is uninterrupted and He does not get tired.56. Al-WaliyyThe Protecting Friend, The Supporter.57. Al-HameedThe Praiseworthy, The praised One who deserves to be praised.58. Al-MuhseeThe Counter, The Reckoner, The One who the count of things are known to him.59. Al-Mubdi'The Originator, The One who started the human being. That is, He created him.60. Al-Mu^eedThe Reproducer, The One who brings back the creatures after death.61. Al-MuhyiThe Restorer, The Giver of Life, The One who took out a living human from semen that does not have a soul. He gives life by giving the souls back to the worn out bodies on the resurrection day and He makes the hearts alive by the light of knowledge.62. Al-MumeetThe Creator of Death, The Destroyer, The One who renders the living dead.63. Al-HayyThe Alive, The One attributed with a life that is unlike our life and is not that of a combination of soul, flesh or blood.64. Al-QayyoomThe Self-Subsisting, The One who remains and does not end.65. Al-WaajidThe Perceiver, The Finder, The Rich who is never poor. Al-Wajd is Richness.66. Al-WaahidThe Unique, The One, The One without a partner.67. Al-AhadThe One.68. As-SamadThe Eternal, The Independent, The Master who is relied upon in matters and reverted to in ones needs.69. Al-QaadirThe Able, The Capable, The One attributed with Power.70. Al-MuqtadirThe Powerful, The Dominant, The One with the perfect Power that nothing is withheld from Him.71. Al-MuqaddimThe Expediter, The Promoter, The One who puts things in their right places. He makes ahead what He wills and delays what He wills.72. Al-Mu'akh-khirThe Delayer, the Retarder, The One who puts things in their right places. He makes ahead what He wills and delays what He wills.73. Al-'AwwalThe First, The One whose Existence is without a beginning.74. Al-'AkhirThe Last, The One whose Existence is without an end.75. Az-ZaahirThe Manifest, The One that nothing is above Him and nothing is underneath Him, hence He exists without a place. He, The Exalted, His Existence is obvious by proofs and He is clear from the delusions of attributes of bodies.76. Al-BaatinThe Hidden, The One that nothing is above Him and nothing is underneath Him, hence He exists without a place. He, The Exalted, His Existence is obvious by proofs and He is clear from the delusions of attributes of bodies.77. Al-WaleeThe Governor, The One who owns things and manages them.78. Al-Muta^aliThe Most Exalted, The High Exalted, The One who is clear from the attributes of the creation.79. Al-BarrThe Source of All Goodness, The Righteous, The One who is kind to His creatures, who covered them with His sustenance and specified whoever He willed among them by His support, protection, and special mercy.80. At-TawwaabThe Acceptor of Repentance, The Relenting, The One who grants repentance to whoever He willed among His creatures and accepts his repentance.81. Al-MuntaqimThe Avenger, The One who victoriously prevails over His enemies and punishes them for their sins. It may mean the One who destroys them.82. Al-^AfuwwThe Pardoner, The Forgiver, The One with wide forgiveness.83. Ar-Ra'ufThe Compassionate, The One with extreme Mercy. The Mercy of Allah is His will to endow upon whoever He willed among His creatures.84. Malik Al-MulkThe Eternal Owner of Sovereignty, The One who controls the Dominion and gives dominion to whoever He willed.85. Thul-Jalali wal-IkramThe Lord of Majesty and Bounty, The One who deserves to be Exalted and not denied.86. Al-MuqsitThe Equitable, The One who is Just in His judgment.87. Aj-Jaami^The Gatherer, The One who gathers the creatures on a day that there is no doubt about, that is the Day of Judgment.88. Al-GhaniyyThe Self-Sufficient, The One who does not need the creation.89. Al-MughniThe Enricher, The One who satisfies the necessities of the creatures.90. Al-Maani^The Preventer, The Withholder.91. Ad-DaarrThe Distresser, The One who makes harm reach to whoever He willed and benefit to whoever He willed.92. An-Nafi^The Propitious, The One who makes harm reach to whoever He willed and benefit to whoever He willed.93. An-NoorThe Light, The One who guides.94. Al-HaadiThe Guide, The One whom with His Guidance His believers were guided, and with His Guidance the living beings have been guided to what is beneficial for them and protected from what is harmful to them.95. Al-Badi^The Incomparable, The One who created the creation and formed it without any preceding example.96. Al-BaaqiThe Everlasting, The One that the state of non-existence is impossible for Him.97. Al-WaarithThe Supreme Inheritor, The Heir, The One whose Existence remains.98. Ar-RasheedThe Guide to the Right Path, The One who guides.99. As-SaboorThe Patient, The One who does not quickly punish the sinners. "...There is nothing whatever like unto Him, and He is the One that hears and sees (all things). Qur'an [42:11]

Tuesday, February 3, 2009

معجزة الرسول التي أثبتها الأمريكان, بعد أن أنفقوا100 مليار دولار

ســـــــبحان أللـــــــه
--------------------------------------------------------------------------------معجزةالرسول التي أثبتها الأمريكان, بعد أن أنفقوا 100 مليار دولار وإليكمالقصةالتي حدثت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم... " إن كفار مكة قالوا للرسولصلى الله عليه وسلم : إن كنت صادقا فشق لناالقمر فرقتين ، ووعدوه بالإيمانإن فعل ، وكانت ليلة بدر ، فسأل رسول اللهصلى الله عليه وسلم ربه أن يعطيهما طلبوا... فانشق القمر نصف على جبل الصفا ، ونصف على جبل قيقعان المقابلله ،حتى رأوا حراء بينهما ،فقالوا : سحرنا محمد ، ثم قالوا: إن كان سحرنافإنه لايستطيع أن يسحر الناس كلهم!! فقال أبو جهل:اصبروا حتىتأتينا أهل البوادي فإن أخبروا بانشقاقه فهو صحيح ،وإلا فقد سحر محمدأعيننا ، فجاءوا فأخبروا بانشقاق القمر فقال أبو جهلوالمشركون :هذا سحرمستمر أي دائمفأنزل الله : ( اقتربت الساعة وانشق القمر* وإن يروا آيةيعرضوا ويقولوا سحر مستمر* وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر* ولقدجاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر* حكمة بالغة فما تغني النذر* فتول عنهم...).انتهت القصة التي كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. في أحدندوات الدكتور زغلول النجار بإحدى جامعات بريطانيا قال أن معجزةانشقاقالقمر على يد الرسول تم إثباتها حديثا ثم حكى قصة أثبتت ذلك... قال أحدالإخوة الإنجليز المهتمين بالإسلام اسمه داود موسى بيتكوك وهوالآن رئيسالحزب الإسلامي البريطاني وينوى أن يخوض الانتخابات القادمةباسم الإسلامالذي ينتشر في الغرب بمعدلات كبيرة أنه أثناء بحثه عن ديانةأهداه صديقترجمة لمعاني القرآن بالإنجليزية فتحها فإذا بسورة القمر فقرأ(اقتربتالساعة وانشق القمر) فقال هل ينشقالقمر؟ .. ثم انصد عن قراءة باقي المصحفولم يفتحه ثانية. وفي يوم وهو جالس أمام التلفاز البريطاني ليشاهد برنامجاعلى ال بى بىسى يحاور فيه المذيع ثلاثة من العلماء الأمريكان وكان يعتبعليهم أن أمريكاتنفق الملايين بل المليارات في مشاريع غزو الفضاء في الوقتالذي يتضور فيهالملايين من الفقر فظل العلماء يبررون ذلك أنه أفاد كثيرافي جميع المجالاتالزراعية والصناعية...الخثم جاء ذكر أحد أكبرالرحلات تكلفة فقد كانت على سطح القمر وكلفت حوالي100 مليار دولار فسألهمالمذيع الكي تضعون علم أمريكا على سطح القمرتنفقون هذا المبلغ؟؟ ردالعلماء أنهم كانوا يدرسون التركيب الداخلي لهذا التابعلكي يروا مدىتشابهه مع الأرض ثم قال أحدهم : فوجئنا بأمر عجيب هو حزاممن الصخورالمتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه فأعطيناهذه المعلومات إلىالجيولوجيين فتعجبوا وقرروا أنه لا يمكن أن يحدث ذلك إلاأن يكون القمر قدانشق في يوم من الأيام ثم التحم وأن تكون هذه الصخور المتحولة ناتجة منالاصطدام لحظة الالتحام. ثم يستطرد داود موسى بيتكوك : قفزت من على المقعدوهتفت معجزةحدثت لمحمد عليه الصلاة والسلام من أكثر من 1400 سنة في قلبالباديةيسخر الله الأمريكان لكي ينفقوا عليها مليارات الدولارات حتىيثبتوهاللمسلمين أكيد أن هذا الدين حق... وكانت سورة القمر سببالإسلامه بعد أن كانت سببا في أعراضه عن الإسلامفيا سبحان اللهورجاء لمن عنده قصة مشابهة لها عن معجزات الرسول والإعجاز العلمي أن يضعهاهنا لأخذ العظة والعبرةوالموضوع منقول للفائدة